عن البداوة و العشائرية
كتبهاHisham Ghanem ، في 21 أيلول 2007 الساعة: 23:07 م
هذا مقال جديد، يتحدث عن البداوة و العشائرية في المجتمع الأردني، و قد نُشر في موقع عمون على هذا الرابط
http://ammonnews.net/arabicDemo/article.php?issue=&articleID=10590
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 10:29 ص
مرحبا هشام
قضية البداوة والعشائرية من القضايا الشائكة جدا في العقل العربي , وتنبع صعوبتها وتعقيدها من العلاقة الجدلية بين مفهوم العشائرية ومفهوم الدولة , فمنذ بدء الدولة العربية الاسلامية ابتدأ هذا الصراع , وقد لا يختفي , الرسول ( ص) حاول معالجته بحكمة , هو لم يلغ القبائل , فهي كانت نسيج المجتمع العربي , لكنه حاول قدر الامكان أن يدخلها في مفهوم جديد , مفهوم الدولة/ الأمة.
ومنذ ذلك الوقت وهناك هذان المفهومان يسيطران على العقلية العربية , واجتهد المفكر ابن خلدون في تفسير العلاقة بينهما , وباعتباره تخصص في الحضارة العربية الاسلامية , فقد رأى أهمية الدولة في تلك الحضارة , لكنه رأى انها دولة تقوم على العصبية ( أي على قوة قبيلة واحدة, أو تحالف عدة قبائل) , ورأى أن قوة الدولة والسلطة كانت بالمساهمة والمشاركة من تلك القبائل في دعم هيبة الدولة, أو حسب تعبير محمد الجابري ” الديمقراطية القبلية” .
وبالمقابل يبدأ الإنهيار في الدولة عندما يستبد الحاكم بالحكم , ويتم تهميش هذا التحالف القبلي أو المساهمة والمشاركة, فهنا تعلو فكرة العشائرية ليس كحليف , وإنما كضد للدولة, وهذا هو مقتل الدولة.
ولازال الأمر كذلك حتى دخلنا العالم الحديث , واتصلنا بالحضارة الغربية التي تقوم على قيم مغايرة , قيم قائمة على الديمقراطية والفردية , وقد أثبتت نجاحا هائلا نلاحظه اليوم , مما أعاد قضية الصراع بين فكرة العشائرية المتجذرة في العقلية العربية والتي كانت مسيطرة في عصر نهاية الدولة العثمانية , وبين دول حديثة الولادة , ادعت انها تقوم على مبادىء الدولة الحديثة( مثل دولة المؤسسات والقانون والديمقراطية وغيرها) ولكنه كان ادعاءا شكليا , مما أجج هذا الصراع مجددا بين فكرة العشائرية التي لم تكن لتنسجم أبدا مع المبادىء الجديدة للدولة الحديثة.
أنا أتفق معك يا أستاذ هشام في طرحك المضاد لفكرة العشائرية , وإعلاء قيمة الدولة الحديثة , لكن على أن تكون دولة حديثة بحق, لأن ما نشاهده من دول في العالم العربي , ليست بالدول القائمة على مفهوم الدولة الحديثة , بل أظن انها دول تروج لمفهوم العشائرية من خلال سلوكيات وتصرفات ( الواسطة والمحسوبية , قانون الصوت الواحد , مرشح العشيرة ,ووو) , مع أن في ذلك مقتلها أن اَجلا أم عاجلا!
طرحك هذا يا أستاذ هشام , أثار الكثير من التساؤلات , هل نستطيع تجاوز فكرة العشائرية ؟ وإن كانت الإجابة بلا, هل نستطيع استخدامها ايجابيا قبل الدخول الفعلي في قيم الدولة الحديثة الفعلية؟
أعتذر للإطالة
تحياتيي لك.
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 10:32 م
الأخ هشام
يبدو أنك تخترع من يعلق لك على مواضيعك .
هناك تعليقات يبدو أنها تحمل أسلوبك ومفرداتك .
العشائرية مزرية إذا كانت دولة داخل الدولة ، أما إذا كانت كإطار يجتمع من خلاله أفراد العشيرة لتداول شؤونهم ومساعدة أفراد العشيرة ودون نصرت أفراد العشيرة ضد الغير .
والإسلام يقول بصهر العشيرة في الدولة .
أما أن نتغنى بالعشيرة في السراء والضراء ، وننسى أن هناك دولة وقوانين تحكم الكل فهذا يعني الخروج عن الإنتماء لهذه الدولة .
والإنتخابات البلدية التي حصلت في الاردن مؤخراً ، أثبتت أن البعض ما زال يعتبر أن العشيرة فوق الدولة .
وشعب يمتشق سلاح العشائرية في وجه باقي أفراد الشعب ، شعب لن يخطو للآمام .
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 11:09 م
إلى الصديق العزيز الذي لا أعرفه
لا أعرف شيئاً عن “التعليقات التي أخترعها”!! و لا يوجد إلا تعليق واحد على هذا الموضوع هنا في المدونة، و هو للأستاذة ماجدة. و أنا لم أخترع الأستاذة ماجدة؛ فهي تعلق باستمرار على ما أكتبه. و إذا أردت أن أعطيك ايميلها بعد موافقتها فلا مانع لدي! ثم إنّ التعليقات التي تتحدث عنها لا تحمل أسلوبي أو مفرداتي!
هذا المقال نُشر في موقع عمون و جاء عليه الكثير من التعليقات، لكنها للأسف حٌذفت بسبب القرار الرقابي الجديد على الصحف الالكترونية.
أما في ما خصّ تعليقك على هذا الموضوع فلا أختلف مع تعليقك أبداً، و هو تعليق ممتاز. و أتمنى منك أن تقول لي من أنت، لأننشي صدقاً أحببت تعليقك. و هذه فرصة لتجديد الصداقة؛ فأنا أمر بظروف صعبة هذه الأيام و أحتاج لبعض للأصدقاء.
أشكرك جزيلا على التعليق و الزيارة
هشام غانم
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 9:48 ص
إلى السيد صديق:
إذا كنت أنا المقصودة , فلا أعرف كيف بدا لك ذلك!
الأفكار ( أفكار هشام تحديدا) قد أتفق معها وأختلف , لكن الأسلوب هو بالتأكيد مختلف, فأسلوبي لم يرق إلى أسلوب هشام.
تحياتي
ماجدة
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 1:27 م
الأخ هشام
الأخت ماجدة
تحياتي لكما
يبدو أن هناك خطأ في المفردة - تخترع - وهي تختار - لكن بالفعل قصدي كان ، بتقارب الأسلوب .
وأرجو المعذرة وعدم أخذ الموضوع بهذه الأهمية القصوى وتحميله ما لا يحتمل . وإن أجد أن بعض التعليقات على مواضيع الأخ هشام تتقارب وإسلوبه في تقديم المادة .
الأخت ماجدة
لم تكوني بتاتاً مقصودة بالتعليق السابق .
( إذا أردت أن تعرف ما يدور بخاطر انسان ، استفزه ) .
العلامة لك أخي هشام 95 % .
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 6:35 م
هناك فى بر مصر أشياء جديدة تحدث أتمنى أن تخبرنى برأيك فيها فى –صراع ام تلاقى— …على فكرة مقالك جامد جداااااا