عن البداوة و العشائرية

كتبهاHisham Ghanem ، في 21 أيلول 2007 الساعة: 23:07 م

هذا مقال جديد، يتحدث عن البداوة و العشائرية في المجتمع الأردني، و قد نُشر في موقع عمون على هذا الرابط

http://ammonnews.net/arabicDemo/article.php?issue=&articleID=10590

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “عن البداوة و العشائرية”

  1. مرحبا هشام

    قضية البداوة والعشائرية من القضايا الشائكة جدا في العقل العربي , وتنبع صعوبتها وتعقيدها من العلاقة الجدلية بين مفهوم العشائرية ومفهوم الدولة , فمنذ بدء الدولة العربية الاسلامية ابتدأ هذا الصراع , وقد لا يختفي , الرسول ( ص) حاول معالجته بحكمة , هو لم يلغ القبائل , فهي كانت نسيج المجتمع العربي , لكنه حاول قدر الامكان أن يدخلها في مفهوم جديد , مفهوم الدولة/ الأمة.

    ومنذ ذلك الوقت وهناك هذان المفهومان يسيطران على العقلية العربية , واجتهد المفكر ابن خلدون في تفسير العلاقة بينهما , وباعتباره تخصص في الحضارة العربية الاسلامية , فقد رأى أهمية الدولة في تلك الحضارة , لكنه رأى انها دولة تقوم على العصبية ( أي على قوة قبيلة واحدة, أو تحالف عدة قبائل) , ورأى أن قوة الدولة والسلطة كانت بالمساهمة والمشاركة من تلك القبائل في دعم هيبة الدولة, أو حسب تعبير محمد الجابري ” الديمقراطية القبلية” .

    وبالمقابل يبدأ الإنهيار في الدولة عندما يستبد الحاكم بالحكم , ويتم تهميش هذا التحالف القبلي أو المساهمة والمشاركة, فهنا تعلو فكرة العشائرية ليس كحليف , وإنما كضد للدولة, وهذا هو مقتل الدولة.

    ولازال الأمر كذلك حتى دخلنا العالم الحديث , واتصلنا بالحضارة الغربية التي تقوم على قيم مغايرة , قيم قائمة على الديمقراطية والفردية , وقد أثبتت نجاحا هائلا نلاحظه اليوم , مما أعاد قضية الصراع بين فكرة العشائرية المتجذرة في العقلية العربية والتي كانت مسيطرة في عصر نهاية الدولة العثمانية , وبين دول حديثة الولادة , ادعت انها تقوم على مبادىء الدولة الحديثة( مثل دولة المؤسسات والقانون والديمقراطية وغيرها) ولكنه كان ادعاءا شكليا , مما أجج هذا الصراع مجددا بين فكرة العشائرية التي لم تكن لتنسجم أبدا مع المبادىء الجديدة للدولة الحديثة.

    أنا أتفق معك يا أستاذ هشام في طرحك المضاد لفكرة العشائرية , وإعلاء قيمة الدولة الحديثة , لكن على أن تكون دولة حديثة بحق, لأن ما نشاهده من دول في العالم العربي , ليست بالدول القائمة على مفهوم الدولة الحديثة , بل أظن انها دول تروج لمفهوم العشائرية من خلال سلوكيات وتصرفات ( الواسطة والمحسوبية , قانون الصوت الواحد , مرشح العشيرة ,ووو) , مع أن في ذلك مقتلها أن اَجلا أم عاجلا!

    طرحك هذا يا أستاذ هشام , أثار الكثير من التساؤلات , هل نستطيع تجاوز فكرة العشائرية ؟ وإن كانت الإجابة بلا, هل نستطيع استخدامها ايجابيا قبل الدخول الفعلي في قيم الدولة الحديثة الفعلية؟

    أعتذر للإطالة

    تحياتيي لك.

  2. الأخ هشام

    يبدو أنك تخترع من يعلق لك على مواضيعك .

    هناك تعليقات يبدو أنها تحمل أسلوبك ومفرداتك .

    العشائرية مزرية إذا كانت دولة داخل الدولة ، أما إذا كانت كإطار يجتمع من خلاله أفراد العشيرة لتداول شؤونهم ومساعدة أفراد العشيرة ودون نصرت أفراد العشيرة ضد الغير .

    والإسلام يقول بصهر العشيرة في الدولة .

    أما أن نتغنى بالعشيرة في السراء والضراء ، وننسى أن هناك دولة وقوانين تحكم الكل فهذا يعني الخروج عن الإنتماء لهذه الدولة .

    والإنتخابات البلدية التي حصلت في الاردن مؤخراً ، أثبتت أن البعض ما زال يعتبر أن العشيرة فوق الدولة .

    وشعب يمتشق سلاح العشائرية في وجه باقي أفراد الشعب ، شعب لن يخطو للآمام .

  3. إلى الصديق العزيز الذي لا أعرفه

    لا أعرف شيئاً عن “التعليقات التي أخترعها”!! و لا يوجد إلا تعليق واحد على هذا الموضوع هنا في المدونة، و هو للأستاذة ماجدة. و أنا لم أخترع الأستاذة ماجدة؛ فهي تعلق باستمرار على ما أكتبه. و إذا أردت أن أعطيك ايميلها بعد موافقتها فلا مانع لدي! ثم إنّ التعليقات التي تتحدث عنها لا تحمل أسلوبي أو مفرداتي!

    هذا المقال نُشر في موقع عمون و جاء عليه الكثير من التعليقات، لكنها للأسف حٌذفت بسبب القرار الرقابي الجديد على الصحف الالكترونية.

    أما في ما خصّ تعليقك على هذا الموضوع فلا أختلف مع تعليقك أبداً، و هو تعليق ممتاز. و أتمنى منك أن تقول لي من أنت، لأننشي صدقاً أحببت تعليقك. و هذه فرصة لتجديد الصداقة؛ فأنا أمر بظروف صعبة هذه الأيام و أحتاج لبعض للأصدقاء.

    أشكرك جزيلا على التعليق و الزيارة

    هشام غانم

  4. إلى السيد صديق:

    إذا كنت أنا المقصودة , فلا أعرف كيف بدا لك ذلك!

    الأفكار ( أفكار هشام تحديدا) قد أتفق معها وأختلف , لكن الأسلوب هو بالتأكيد مختلف, فأسلوبي لم يرق إلى أسلوب هشام.

    تحياتي

    ماجدة

  5. الأخ هشام

    الأخت ماجدة

    تحياتي لكما

    يبدو أن هناك خطأ في المفردة - تخترع - وهي تختار - لكن بالفعل قصدي كان ، بتقارب الأسلوب .

    وأرجو المعذرة وعدم أخذ الموضوع بهذه الأهمية القصوى وتحميله ما لا يحتمل . وإن أجد أن بعض التعليقات على مواضيع الأخ هشام تتقارب وإسلوبه في تقديم المادة .

    الأخت ماجدة

    لم تكوني بتاتاً مقصودة بالتعليق السابق .

    ( إذا أردت أن تعرف ما يدور بخاطر انسان ، استفزه ) .

    العلامة لك أخي هشام 95 % .

  6. هناك فى بر مصر أشياء جديدة تحدث أتمنى أن تخبرنى برأيك فيها فى –صراع ام تلاقى— …على فكرة مقالك جامد جداااااا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر