عقوبة الموت ام جريمة الاعدام؟!!!

كتبهاHisham Ghanem ، في 29 كانون الثاني 2007 الساعة: 15:02 م

هذا مقال كتبه الفرنسي العظيم البير كامو عن عقوبة الموت والذي نشره في اوائل الستينات بعنوان:

تاْملات حول المقصلة

قال كامو : ان عقوبة الاعدام تقوض حس التضامن الانساني الوحيد غير القابل للنقاش ، اي التضامن ضد الموت ، ولايمكن ان تشرعن تلك العقوبة الا حقيقة مطلقة او مبداْ اعلي واقعان ما فوق الانسان. ويضيف كامو ، ان تنفيذ حكم الاعدام ليس مجرد (موت ) = انه يختلف عن القضاء علي الحياة ، كاختلاف معسكر الاعتقال عن السجن ! انه يضيف الي الموت قاعدة ، واصرارا مسبقا ، علنيا برسم الضحايا القادمين ، و تنظيما يشكل في حد ذاته عذابا معنويا اشد رهبة من الموت نفسه . ان عقوبة الاعدام هي الاشد ( ارتكابا )عن سابق عمد وتصميم بين كل الجرائم ، ولا يقارن بها اي فعل ( اجرامي ) مهما كان محسوبا . ذلك لانه كي تصح المقارنة ، ينبغي علي عقوبة الاعدام ان تنزل بمجرم اعلم بضحيته مسبقا بموعد موتها الرهيب علي يديه ، وتركها منذ تلك اللحظة تحت رحمة شهور طويلة من عذاب الانتظار. مثل هذا الوحش لا نصادفه في حياتنا اليومية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “عقوبة الموت ام جريمة الاعدام؟!!!”

  1. كاريكاتير جديد كل اسبوع

    هذا الاسبوع :-

    قانون الطوارئ

    taeb.maktoobblog.com

  2. أشدمن ذلك أن يعيش الناس في بيوتهم خائفين من قاتل يهاجهم، أم يمشون في الشوارع خائفين من قوي يبطش بهم،،

    أشد من ذلك أن ترى امرأة وجه من اغتصبها يمشي في الطرقات، أو أن يرى رجل وجه من اعتدى على نسائه، أو من قتل أباه أو أخاه…

    أشد من ذلك أن أرى خائنا يروي ذكرياته في الخيانة لجريدة مقابل أموال,,, فيقبض ثمن خيانته، وثمن بيع قصته، على حساب أمن الأمة ومصالحها…

    أشد من ذلك من يقتل شعبا، أو ينشر فيه الأمراض، والمواد السامة،،

    كل هذا أشد من توقيع عقوبة أيا كانت في حق من ارتكب الجرم الذي يستوجب قتله…

    ويظل الإعدام أقل سوءا وأقل ضررا من الحبس مدى الحياة،، وإن كان الإعدام، أشد ردعا وتخويفا…

    تحياتي..

  3. اخي حسن

    اولا شكرا جزيلا على التعليق على ادراجي المعنون ب”تاملات حول المقصلة” وثانيا من قال ان المجرم يجب ان يمشي متنعما في الطرقات؟ومن قال ان المرأة المغتصبة يجب ان تقابل وجه مغتصبها في الشارع؟ ان المسألة يا صديقي اعقد واعمق من ذلك بكثير… ان العدالة عندما تنزل عقوبة الموت بالمجرم تكون قد استخدمت “منطق” المجرم نفسه عندما قتل الضحية…لنتفق اولا ان فعلي الثأر والانتقام هما من اشد الغرائز الانسانية وحشية وبدائية.فاذا اتفقنا ايضا ان الجريمة قيمة ذاتية وان العدالة قيمة موضوعية اذن لماذا تلجأ العدالة الى الانتقام؟وهل عقوبة الموت تعيد الروح الى الضحية؟انني اعتقد انه لا يحق لاحد من كان ومهما كان ان يسلب الروح من اي انسان..لا يسلب الروح الا خالق الروح…ان عدالتك المزعومة يا صديقي عندما تعدم المجرم تكون قد ارتكبت جريمة اخرى لتصحح الجريمة الاولى ومعلوم لدى معظم الانس والجن ان خطأ خطأ لا يساوي صح…ان هذه “العدالة ترتكب جريمة عن سابق تصور وتصميم بحق المجرم… ان المنطق يقول: “ان القاتل يقتل” ولما كانت عملية القتل نفسها شيء ضد الطبيعة وضد الحياة اذن فهي عملية لا منطقية انك بالضبط تستخدم المنطق لتبرير اللا منطق وتستخدم العقل لنفي العقل…ثم انظر لمعظم الدول المتمدنة, لقد الغت هذه الدول عقوبة الاعدام منذ زمن طويل اما نحن فلا نزال نمارس هذا الفعل الاشد همجية ونرفقه بالرقص والهتافات التي تعبر عن عقليات مريضة تعيش في العصور الوسطى…على فكرة, هل تؤيد هذه العقوبة بانفصال الرأس عن الجسد ام ببقاءه؟

  4. اخي حسن

    اولا شكرا جزيلا على التعليق على ادراجي المعنون ب”تاملات حول المقصلة” وثانيا من قال ان المجرم يجب ان يمشي متنعما في الطرقات؟ومن قال ان المرأة المغتصبة يجب ان تقابل وجه مغتصبها في الشارع؟ ان المسألة يا صديقي اعقد واعمق من ذلك بكثير… ان العدالة عندما تنزل عقوبة الموت بالمجرم تكون قد استخدمت “منطق” المجرم نفسه عندما قتل الضحية…لنتفق اولا ان فعلي الثأر والانتقام هما من اشد الغرائز الانسانية وحشية وبدائية.فاذا اتفقنا ايضا ان الجريمة قيمة ذاتية وان العدالة قيمة موضوعية اذن لماذا تلجأ العدالة الى الانتقام؟وهل عقوبة الموت تعيد الروح الى الضحية؟انني اعتقد انه لا يحق لاحد من كان ومهما كان ان يسلب الروح من اي انسان..لا يسلب الروح الا خالق الروح…ان عدالتك المزعومة يا صديقي عندما تعدم المجرم تكون قد ارتكبت جريمة اخرى لتصحح الجريمة الاولى ومعلوم لدى معظم الانس والجن ان خطأ خطأ لا يساوي صح…ان هذه “العدالة ترتكب جريمة عن سابق تصور وتصميم بحق المجرم… ان المنطق يقول: “ان القاتل يقتل” ولما كانت عملية القتل نفسها شيء ضد الطبيعة وضد الحياة اذن فهي عملية لا منطقية… انك بالضبط تستخدم المنطق لتبرير اللا منطق وتستخدم العقل لنفي العقل…ثم انظر لمعظم الدول المتمدنة, لقد الغت هذه الدول عقوبة الاعدام منذ زمن طويل اما نحن فلا نزال نمارس هذا الفعل الاشد همجية ونرفقه بالرقص والهتافات التي تعبر عن عقليات مريضة تعيش في العصور الوسطى…على فكرة, هل تؤيد هذه العقوبة بانفصال الرأس عن الجسد ام ببقاءه؟

  5. الأخ the new smart /
    أولا: لا شكر على واجب..
    ثاتيا: ما البديل إذن؟؟ الحبس مى الحياة، الإعدام أرحم وأكثر إنسانية، وأشد ردعا…
    والمسألة يا عزيزي أشمل من ذلك وأوسع، فهي ليست حق فرد في الحياة، ولكنها حق مجتمع في الأمن، والكرامة والسلامة…
    والفعل لا يقاس مجردا، بل يقاس بظروفه وسياقه.. فالقتل اعتداء لا يتساوى مع القتل دفاعا، ولا يستويان والقتل عقوبة..
    فالمساواة بين الجريمة والعقاب، هو المخالف للمنطق والنظر السليم.. وإلا كان الجراح الذي يبتر عضوا مصابا من الجسم مجربا يستحق العقاب. كالمجرم الذي يقطع جزء من جسم عدوه..
    واليس الهدف من العقاب مجرد الثأر، بل كذلك الردع، منع أو الحد من ارتكاب الجريمة… توضع العقوبة دائما على أمل عدم استخدامها….
    إن القتل جريمة والإعدام عقوبة، وهما لا يستويان إن العدالة التي أنشدها، ترتكب العقاب في مقابل الجريمة..
    إن العدل أن لا يقتل إنسان أو حيوان إلا بالحق.. (إلا بالحق)
    أما سؤالك الإخير فسأجيبك (برغم سخريتك) لا رق بين هذا وذك المهم أن يكون الإعدام سريعا بلا ألم. وأن يكون علنا.. أمام الناس..
    تحياتي..

  6. أخي the new smart/
    المهم يا عزيزي أن نتفق على أهمية الحياة، وأن نحافظ على قيم الخلاف النافع، والااختلاف المتحضر..
    وقد منحتني محبة تقول أنك لا تملك غيرها، فقد منحتني كل شيء..
    فلك مني محبة واحتراما وتقديرا… (واختلافا في الرأي)
    تحياتي..

  7. شوان صابر مصطفى قال:

    مع انني احترم كل الاراء لكن ، اكثر الاراء غرابة عندي ، من يقول ، ايهما افضل الاعدام ام السجن مدى الحياة ؟؟؟
    اقول لهولاء ، اخواني و اخواتي ، ان الحق في الحياة لا يقاس عليه اي شيء و لا يفاضل معه اي حق اخر ، اذا قبلت جدلا رأيكم ، فهذا يعني ان اسلم بقتل جميع الشعوب التي تعيش مدى حياتها في سجون بلا قضبان من هول حكوماتهم ، اليسوا مدفونون بالحياة ايضا ؟؟ نظل و نقول ان عدم الاقدام على الاعدام فرصة عظيمة لاي شخص قد تظهر براءته يومآ ما او دعنا نقول فرصة اخرى لعيد فرصته في الحياة . اذا كان الباري عز و جل يغفر الذنوب جميعآ ، فمن نحن حتى نتشبث بالاعدام الى هذا الحد - شوان صابر - اربيل - العراق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر